الحاج حسين الشاكري

427

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

[ الثابت ] الثبت ، وأشهد بك مشاهد القيامة ، وأشفع بك إلى ربّك ، وأُريك منزلتك من الجنّة . وقال إبراهيم مسعود : كان رجلٌ من التجّار يختلف إلى جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، بينه وبينه مودّة ، وهو معروف بحسن الحال ، فجاء بعد حين إلى جعفر بن محمد وقد ذهب ماله وتغيّر حاله فجعل يشكو إلى جعفر ، فأنشد جعفر ( عليه السلام ) : فلا تجزع وإن أعسرت يوماً * فقد أيسرت بالزمن الطويلِ ولا تيأس فإنّ اليأس كفرٌ * لعلّ اللّه يُغني عن قليلِ ولا تظنن بربّك ظنّ سوء * فإنّ اللّه أولى بالجميلِ وعن أبي حمزة الثمالي ، قال : كنت مع أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق بين مكّة والمدينة ، فالتفت فإذا عن يساره كلب أسود ، فقال له : ما لك قبّحك اللّه ، ما أشدّ مسارعتك ، فإذا هو في الهواء يشبه الطائر ، فتعجّبت من ذلك ، فقال : هذا أعثم بريد الجنّ ، مات هشام الساعة ، وهو طائر ينعاه . وعن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال : اشتريت من مكّة بُردة وآليت على نفسي أن لا تخرج من ملكي حتّى تكون كفني ، فخرجت بها إلى عَرَفَة فوقفت فيها الموقف ، ثمّ انصرفت إلى المزدلفة ، فبعد أن صلّيت فيها المغرب والعشاء رفعتها وطويتها ووضعتها تحت رأسي ونمت ، فلمّا انتبهت لم أجدها ، فاغتممت لذلك غمّاً شديداً ، فلمّا أصبحت صلّيت وأفضيت مع الناس إلى منى ، فإنّي واللّه في مسجد الخيف إذ أتاني رسول أبي عبد اللّه جعفر الصادق ويقول لي : قال لك أبو عبد اللّه :